
للقصة
في الآداب بصورة عامة عدة أهداف منها أن يؤتى بها للعبرة أو للتسلية إضافة إلى
الكثير من
الأغراض الأخرى.
وقد
جاء القرآن الكريم بعدة قصص للأنبياء
والأولياء والصالحين كعبرة تؤكد الحقائق
التاريخية للماضين ولطمأنة النبي (ص) بالنصرة
والغلبة كما كان شأن كل الأنبياء والأولياء
الذين انتصروا معنوياً إن لم يحصلوا على
النصر المادي، ولا تزال هذه القصص القرآنية
تتجدد وإلى يومنا هذا.
وما
هذا الكتاب (القصص الحقق) إلا شاهداً على أن
القصة القرآنية هي حية ولغتها مطواعة، حيث
صاغها سماحة السيد المؤلف (دام ظله) بأسلوب
مشوّق كما قسّم بعض هذه القصص حسب الهدف الذي
أراده القرآن من سردها وتظل هذه القصص
معيناً روحياً وأخلاقياً ومنهاج عمل
للمؤمنين بها إلى يوم القيامة.
_________________
اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا
وأسألكدينا قيما وأسألك العافية من كل بلية 'اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات
**************
تصفحت دفتر الحياة ماوجدت إلا فرحتين
طاعة الله وأخ أحبه في الله
اللهم اغفرلي ولوالدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات